كعكة الميناء الأطلسي تشعل حربا سياسية شرسة داخل جماعة المركوب وانزالات غير مسبوقة لمنتخبين
لا تبدو التحركات التي يقودها مجموعة من السياسيين بالدائرة الانتخابية لجماعة العركوب مجرد تحركات عفوية أو بريئة، بقدر ما تُقرأ كاستراتيجية محكمة تهدف إلى إنزال عشرات الناخبين بشكل مدروس، في سباق محموم نحو الظفر بمناصب داخل واحدة من أكثر الجماعات ثراءً ونفوذاً بجهة الداخلة–وادي الذهب، خاصة بعد أن حظيت بعناية ملكية سامية من خلال مشروع الميناء الأطلسي.
وحسب مصادر خاصة “لـالصحراوي بوست” فإن بعض المنتخبين النافذين سبق لهم، منذ مدة، أن وضعوا أعينهم على عدد من الدوائر الانتخابية، عبر زرع ممثلين تابعين لهم داخل مفاصل محلية، مستفيدين من مواقع نفوذ وعلاقات داخل دوائر القرار، مقابل تقييد آخرين عبر مناصب ممنوحة وامتيازات ظرفية، في أسلوب يعكس منطق التحكم المسبق في الخريطة الانتخابية.
وجماعة العركوب، أو ما يعرف “بدائرة النفوذ”، ليست جماعة عادية في مظهرها ولا في رهاناتها، إذ تحتضن مشاريع استراتيجية كبرى، من بينها الطاقات الريحية، ومحطة تحلية المياه، وعائدات المنتجعات السياحية، فضلاً عن الامتدادات الاقتصادية المرتبطة بمشروع الميناء الأطلسي. وهو ما يفسر حجم هذه التحركات والتجاذبات، التي تنذر، حسب متابعين، بموسم انتخابي ساخن
وغير مسبوق مع اقتراب استحقاقات 2026
وظلت جماعة العركوب منذ عقودا حسنا منيعا امام اي تحركات سياسية لبعض الاسر التي لازالت تتحكم في المشهد السياسي لكن يبدو ان للبعض رأي اخر حيث سُجلت العشرات من التقيدات الانتخابية لأوجه سياسية معروفة ترغب بكعكة الميناء الاطلسي
