المراقبة تغلق عشرات المحلات بطنجة
كشفت مصادر مسؤولة في مدينة طنجة، أن حملات التفتيش والمراقبة التي تعيش على إيقاعها أسواق القرب والمطاعم الموجودة بالأسواق الممتازة والمولات أسفرت عن اتخاذ مجموعة من القرارات الزجرية في حق عشرات أصحاب المحلات والمطاعم والتي بلغت حد الإغلاق.
وأفاد مسؤول، بأن المصالح المختصة كثفت، خلال فصل الصيف، عمليات المراقبة والتفتيش التي شملت عددا الأسواق والمطاعم، في ظل ارتفاع أعداد الزوار والإقبال الكبير على المطاعم وتناول الوجبات خارج المنازل.
وقال المسؤول ذاته إن بعض المطاعم تم توقيف نشاطها بشكل مؤقت بعدما أظهرت عمليات المراقبة وجود اختلالات أو تدابير لا تستجيب للشروط الصحية المطلوبة، موضحا أن استئناف العمل لا يتم إلا بعد معالجة الوضعية وتصحيح الاختلالات المسجلة.
وأضاف مبينا أن عمليات المراقبة أسفرت عن اتخاذ إجراءات أخرى؛ من بينها توجيه إنذارات إلى بعض المحلات بهدف لفت انتباه المسؤولين عنها إلى ضرورة تسوية وضعيتها وإصلاح الاختلالات المسجلة، فضلا عن حجز بعض المواد الغذائية التي تم العثور عليها مجمدة، مثل اللحوم الحمراء والبيضاء والأجبان غير الصالحة للاستعمال أو التي تجاوزت تاريخ صلاحيتها.
وفي ما يتعلق بحصيلة الإغلاقات، أوضح المسؤول عينه أن الإحصائيات الدقيقة غير متوفرة على مستوى مدينة طنجة في هذه المرحلة؛ لكنه أشار إلى أن عدد المطاعم التي تم إغلاقها تجاوز الـ25 مطعما.
ولفت مصدر إلى أن هذه العمليات شملت مطاعم موجودة في “المولات” القريبة من الكورنيش ووسط المدينة، والمناطق المحيطة بمحطة القطار.
وأبرز المصدر ذاته أن الدوريات المذكورة كانت متعددة المصالح، وشارك فيها ممثلون عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) وولاية جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة ومصالح حفظ الصحة بالجماعة إلى جانب السلطة المحلية.
وأورد المسؤول المحلي أن تكثيف هذه العمليات جاء في سياق توافد أعداد كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف وما رافقه من ارتفاع في الإقبال على المطاعم، مؤكدا أن الهدف من هذه التدخلات يتمثل أساسا في حفظ الصحة العامة وضمان احترام الشروط الصحية وسلامة المواد الغذائية؛ مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المحلات التي تسجل فيها مخالفات.
